إذا قيل: ما هذا؟ فقولوا: مُعلِّمُ
بَراهُ وقوفٌ عندَ سَبُّورةِ الفصلِ
يُعلِّمُ نَشْئًا كاد يَترِك عقلَهُ
عَجينًا بلا حِسٍّ، وقد كان ذا عقلِ
يَظنُّ به أصحابُهُ الصَّرعَ، كُلَّما
تذكَّرَ تلميذًا تَهَدَّدَ بالقتلِ
إذا ما رأىٰ الأطفالَ في طُرُقاتِهِ
استعاذَ بربِّ الناسِ مِن سَفَهِ الطفلِ
وتحسَبُ، إمَّا حدَّثَ النفسَ، أنهُ
يُداخِلُهُ جِنٌّ مِنَ العالَمِ السُّفلِي
أيا رحمة الرحمن هُبّي على الفتىٰ
وألْقِي شُعاعَ النورِ في ظلمةِ الليلِ