أ رأيت عميانَ القلوب تحارِبُ
شعباً عليه ظُلمُهم يتكالبُ؟
أ رأيت من يرضَى الفلسطينيَّ أن
يفنى، ويحيا العنجهيُّ الغاصبُ؟
لله ما أوْطا الشعوبيَّ الذي
هو في التواطىء والسفالة ذائبُ
لله يا ويلَ الشعوبيَّ الذي
إمّا عميلٌ أو غبيٌّ لاعبُ
هو خَطُّ ذَودٍ عن عدوٍ ماكرٍ
هو فوق ظهره باختياره راكبُ
سيكون موقفنا كنابليون إذْ
ألقى النقود إلى العميل يُخاطبُ:
أنا لا أُصافح خائناً لبلاده
فاشبع بمالِ السُّحتِ إنك خائبُ
ألقى عليه بصقةً فيّاضةً
قالت بأنه مجرمٌ لا صاحبُ
يا قاتلٌ لبلاده يا خاذلٌ
إنْ لم نعاقبْك الإله يُعاقبُ