أرائيكَ بالإيمانِ، والقلبُ رائنٌ
عليهِ الهوىٰ، واللهُ يَعفو ويَغفِرُ
وأتبعُ شَهْواتي وأرجِعُ آثِمًا
مَلومًا، ولا أدري متى النَّفْسُ تُقْصِرُ
سَمِعتُ حديثًا صَحَّ عندي، وإنني
أشكِّكُ في صِدْقِ الذي كان يُخبِرُ
أطوِّفُ حَولَ الغيّ، والرشدُ لاحِبٌ
وأزعُمُ أني مُجبَرٌ ومُسيَّرُ
متى يستريحُ الجسمِ مِن شرِّ ما حَوَىٰ
بداخِلِهِ مِن مهجةٍ لا تُوقِّرُ