بصري طاف واستقرَّ عليها
فرأيتُ الربيعَ في عينيها
وتأمّلتُها طويلاً فخافت
نظراتي وقطّبتْ حاجبَيْها
ولوتْ جِيدَها وصعّرتِ الخَدْ
دَ، وهزّت تحدّيًا كتفَيْها
وعلا وجهَها احمرارٌ ولاحت
وثباتُ الدماءِ في خدّيها
حسبتني من الذين إذا ما
نظروا غادةً أساؤوا إليها
لا تخافي فإن نفسيَ لا تَحْ
ملُ إلا الإباءَ في جنبَيْها