خلّفوا الفقرَ للشعوب وراحوا
يقطعون الحياةَ في التبذيرِ
فتراهم على الموائد بالمَيْ
سِرِ لاهين ، أو بشرب الخمور
وتراهم على فراشٍ وثيرٍ
وحريرٍ مضمَّخٍ بالعطور
ذبلتْ فوقه الضحايا كما يَذْ
بُلُ زهرُ الربا بلفح الهجير
ويظنّون أنهم صفوةُ النَّا
سِ، وهم مبعثُ الشقاءِ المرير