نحن للسلم خُلِقنا وإذا
ما بغى الباغي أريناه الدمارا
لا نجاري بالمروءات وإن
ثارتِ الحرب مضينا لا نجارى
همُّنا الأكبر أن نرقى إلى
ذروة المجد فخارًا وانتصارا
يا فرنسا لا تخالي أننا
أمةٌ ترضى على الهون القرارا
ربعُ قرنٍ قد خبرناك فهل
بعدما قد كان تبغين اختبارا؟
ليس عارًا إن فنينا في الوغى
إنما العارُ إذا عشنا أُسارى
لا تقولي ثورةٌ مسلمةٌ
مسلمينَ اليومَ ثرنا ونصارى