تخطَّ إلى المحتوى

ما عدت أدري أعشق ابتليت به

البسيط

٧ أبيات

الزهد

ما عدتُ أدري أعِشقٌ ابتليتُ بهِ

أم كِذبةٌ انطلتْ والقلبُ مُنسجِمُ

أو خِلتُهُ كسرابٍ لا حدودَ لهُ

يحكي الحقيقةَ والأبصارُ تَنْبَهِمُ

أضغاثُ حُلمٍ وما يُغني تأوُّلُهَا

والنَّاسُ في غفلةٍ والرُّشدُ مُنعدِمُ

أستغفرُ اللهَ مِنْ همزٍ يُوَسوِسُ لي

في الصَّدرِ يَخنُسُ والأوهامُ تزدحِمُ

يا مالِكَ المُلكِ ثبِّتْ نبضَ أوردتي

فالقلبُ بينَ يَدَيْ نُعماكَ يحتكِمُ

إنَّ الفَعَالَ لبالنِّيَّاتِ تُحتَسَبُ

والنَّفسُ تعلَمُ ما نُخفي ونَكتَتِمُ

يا كاتماً للهوى بُحْ عاجِلاً كرماً

دعنَا إذا غنَّتِ الورقاءُ نبتسِمُ