يا آل مُسلِمَ أُنعِمتُم بِحُسنٍ مَلا
عَيني فما مِثلُها قَرَّت بِها مُقلَتِي
كطِيبِ مِسكٍ يَفوحُ صَيتُ سُمعَتِها
كغَيمِ وَبْلٍ تَجودُ أينَماحَلَّتِمَلِيكَةٌ إذْ تَجَلَّتْ في محَاسنِهاحَسناءَمِثلَ ضِياءِ البَدرِ قد هَلَّتِكأنَّهاالكَوكبُ الدُرِّيُّ في حُسنِهامَيساءَفيوَجْنَتَيهاالوَردُ كالحِليَةِفما رَأَيتُ سِوى حُسنٍ يَليقُ بهانَجْلاءَتَسحَرُ عَينِي إنْ بها جَلَّتِبَهاءُ طَبْعٍ على أصلٍ كَريمٍ فَهَلْنَيْلِي بِقُربِي لهاإرْبٌمِنَالمِنَّةِاللهُ يَعلَمُ ما في النَّفسِ مِن وَلَعٍقد هامَ قلبِي مِنَ الغَرامِ ما مَلَّتِوَلَسْتُ آبَهُ بَعدَ اليَومِ كِتمَانُهُشَوقاً رَكِبتُالمُنَىولَم أخَفْ زَلَّتِيما إنْ دَنَتْ مُهجَتِي بِطَيفِ بَسْمَتِهاحَلَّتمَرارةَ عَيشِي عالَجَتْ عِلَّتِيكمْ لَيلَةٍ تُهْتُ فيالبَيداءِحتَّى هِيَضَمَّتْ يَدِي مِن ضَياعٍ للهُدى دَلَّتِنُوراً بِدَربِي أضَاءَتْ كانَتِ المُرشِدافأصبَحَتْ في خَيالاتِي بها أمْسَتِواللهِ حَقٌ حُروفٌ فِيكُمُ قُلتُهافمَولِدي طَيْبَةٌ ونسْبَتِي مِلَّتِيزادَتْبِرَونَقِهاشَوقاً بِأنْ أكسَبَبِنْتَ الكِرامِ الَّتي في القَلبِ قدْحَلَّتِ