نمتُ مُنزعجِاً خاطري مُنكَسِرْ
فأتتْ تَنْظِمُ الشِّعرَ كي تعتذِرْ:
"نائِمٌ حانِقٌ جئتُ كي أعتذرْ
هل ترى داعياً؟ صمتُكَ المستَمِرْ!
قُمْ فإنَّ الجوى ضائِقٌ مُستعِرْ
إنَّ ليلَ الجفَا قاتِمٌ مُعتَكِرْ
فأزِلْ وَحشَتي فالأسى مُنهمِرْ
لستُ أدري إذا في الهوى تَصطَبِرْ؟ "
قلتُ: لا حَنَقٌ فالرِّضا مُستقِرْ
قد مَحَا ما مضى والهوى مُنتصِرْ
لستُ أرضى الجوى ضائِقاً يعتصِرْ
قلبَكِ الغَضَّ بلْ وَصْلُنا مُزدهِرْ
فانجلى ليلُنَا عن سَنىً ينتشِرْ
قد صَفَا وُدُّنَا فالنَّوى مُندثِرْ