تخطَّ إلى المحتوى

توقد في الضلوع لهيب شوق

الوافر

٧ أبيات

النسيب

توقَّدَ في الضُّلوعِ لهيبُ شوقٍ

كجمرٍ في الحشا عَسِرِ الوَجيبِ

ألا ليتَ الدِّيار تكون قربِي

فأسعد بالجِوار وبالحبيبِ

جلال اللهِ لو ألقاكَ يوماً

فلا أخشى سِوى نظرِ الرَّقيبِ

وما لِي لو خَلَوتُ برِيبةٍ وقدْ

توارى الخلقُ في جُنحِ المغيبِ

صدَدْتُ النَّفسَ عن وِزرٍ وإثمٍ

مَخافةَ بَطشَةِ الرَّبِّ الحسيبِ

أصونُ الوِدَّ في طُهرٍ وطيبٍ

وأحذرُ سَطوةَ اليومِ العصيبِ

فأرجو اللهَ لُقياً في حلالٍ

يكونُ شِفاءَ ذا القلبِ الكئيبِ