عُرفتُ بأنِّي أصيلٌ رزينْ
و شخصٌ يسيرُ بِكُلِّ اعتدالْ
مضيتُ لِربِّي مُطيعاً بعيداً
عَنِ اللَّهوِ واللَّغوِ والاِنحلالْ
ونِلتُ المعالي بجِدٍّ وعزمٍ
فخالوا وَقَارِي غُرورَ الخِصالْ
فمالي أراني كسِيراً حزيناً
ونفسي عليها سِماتُ انخذالْ
أكُفُّ يدي عن تلقِّي نِداهَا
مَخافَةَ عُرفٍ وقيلٍ وقالْ
فبانتْ برمقَةِ عَتْبٍ ولَوْمٍ
أحالتْ ثباتِي لِمَحضِ خَيالْ
وقدَّت حصانَةَ قلبي فصِرْتُ
أسيراً لطرفٍ بديعِ الجمالْ