تخطَّ إلى المحتوى

تمنيت قلبي لو يتوب من الهوى

الطويل

٧ أبيات

الزهد

تمنَّيتُ قلبي لو يتوبُ مِنَ الهوى

ليمضيَ لنا العيشُ كريماً وهانيَا

فذَوقُ الهوى مرٌ كطعمٍ لحنظَلِ

هنيئاً لقلبٍ كانَ مِنْ ذاكَ خاليَا

أرومُ عَفافاً والهوى ليسَ ينجلِي

فوا حسرتا مِمَّا بعيني بدا لِيَا

أرى القُبْحَ حُسناً حِينَ يَحكُمُ أمرَهُ

عَلَيَّ وقدْ صَيَّرْتُ عقليَ لاهِيَا

ذليلٌ هوَ المفتونُ يتبَعُ وهمَهُ

وعِزُّ الفتى في أنْ يَدوسَ الأمانيَا

تُلَذُّ لهُ الآلامُ رَغمَ هلاكِهِ

كما يَجْرَعُ الظَّمآنُ سُمَّاً مُصَفِّيَا

فخالِفْ هوى النَّفسِ تَنَلْ غايةَ المُنى

بجنَّاتِ عَدْنٍ واتَّخِذهَا مَعَالِيَا