تخطَّ إلى المحتوى

تلكالحروفوكم تداريصبابتي

الكامل

بيت

الحماسة

تِلكَالحُروفُوكَمْ تُدارِيصَبابتي

إن عِشتُ شَوقاًأنتخِي أوراقِيوأبُثُّ مَا فِي خاطِري وكَأنَّهاحُضنٌ يُداوِي حُرقةَ الأشواقِباللهِ كَيفَ بِدونِ عَذبِ حُروفِهاأن أرتَوي يا مَعشرَ العُشَّاقِبيتٌ لقَيسٍ عن دِيارٍ مَرَّهاكَم زادني شَوقاً لدارِ رِفاقيوكُثَيْرُ حَلَّتْ عَزَّةٌ بِديَارهِوالشِّعرُ في صِدقِ المَحبَّةِ باقيولقد ذَكرتُكِ عَلَّمَتْني شَجاعةًفِي الحُبِّ لا أنْوِي خَيالَ فِراقِماذا يكونُ الشِّعرُ لَولا حرُوفُهانَظْمٌ يُعانِي العجْزَ منإملاقِلغةٌ على وَزنِ الشُّعورِ حَديثُهالغةٌ تبثُّ الحقَّ مِن أعماقِلغةٌ بِهاوَحْيُ الإله تَكَلَّمافكَأنَّها شَمسٌ عَلى الإشراقِحُسنٌ على حُسنٍ عِبارةُ وَصْفِهافاقَتْ جَمِيعَ مَحَاسِنِ الأعراقِأوَ بَعدما هذا الجَمالُ تُضيَّعُما عَادَ للكَلماتِ منأشداقِباللهِ يا عَربِيُّ قُلْ وافخَر بِهالُغتي، حَديثي، عِزَّتي، أَخلاقِي