عُد قَلِيلًا إِلَيكَ.. أَو عُد إِلَينا
نَحنُ كَاثْنَينِ كُلُّنا في كِلَينا
لَيسَ شَرطًا عَلَيكَ يا كُلَّ شَيءٍ
فِي يَدَينا بأَن تُرَى فِي يَدَينا
هكذا الحُبُّ حاكِمٌ دُونَ عَدلٍ
إِن رَضِينا بِحُكمِهِ أَو أَبَينا
نَحنُ نَزدَادُ صَبْوَةً وافتِنَانًا
واقتِرابًا إِذا هُو ازدَادَ بَينا
يَصدُقُ القُربُ كُلَّما زَادَ بُعدًا
فِي هَوَانَا ويُصبِحُ القَلبُ عَينا
كَيفَ نَشكُو مِن النَّوَى وهو يُمسِي
دُونَ شيءٍ وكُلُّ شيءٍ لَدَينا؟!
يَزعُمُ النَّاسُ أَنَّهُ نالَ مِنَّا
بالتَّجَافِي! فَهَل رَأَوا ما رَأَينا؟!
نَحنُ لَم نَبكِ مِن هَوًى ضاعَ مِنَّا
كي تَرُدَّ الدُّمُوعُ مَا قَد بَكَينا
ما عَلَينا مِن النَّوَى يا حبيبي
يا حَبيبي مِن النَّوَى ما عَلَينا
نَحنُ نَبكِي لِأَنَّنا ما افتَرَقنا
لا لِأَنَّا كَغَيرِنا ما التَقَينا