عدنُ الآن ذاهلةْ
ولِما صار جاهلة
تتلوَّى بحرقةٍ
ودموعٍ، مسائلة:
لمن القتلُ أَيُّها ال
أُجَراءُ العَتاولة؟!
لمن الهَدمُ رافعٌ
بِذِراعِي مَعاوِلَه؟!
وبمن هذه التي
سُفِكت دونما صِلة؟!
أَوَمَقتُولةٌ بلا
سببٍ؟ أَم مقاتِلة؟!
ول(محمودَ) خلفها
وطنٌ دون عائلة
وجراحٌ كأنها
مُقَلٌ غيرُ غافلة
ولنا مِن جراحِهِ
حسراتٌ مماثلة
و(جَوادُ) انتظارُهُ
لِأَخٍ… لن يُقابِلَه
و(رشا) إِن تَفَحَّمت
فإلى الخُلدِ راحلة
وَضَعَت كُلَّ عُمرِها
ومَضَت.. دون قابلة
ونَجَت مِن فِصَالِها
وهي الآن ماثِلة
فإلى أين أنتِ يا
عدنُ اليومَ واصلة؟!
عدنُ اليومَ غربةٌ
ويَدُ القتلِ سافلة
وذُوُوها إنِ ارتَضَوا
بِدَمٍ.. فهي عادلة
سَيذوقُونَه.. فكم
أَكَلَ السُّمُّ آكِلَه