كُن كريمًا عَلَيَّ أو كُن بَخيلا
لَستُ واللهِ أطلُبُ المُستَحِيلا
لَستُ واللهِ عاتِبًا عَن جَفاءٍ
أو وَفاءٍ سَمِعتُهُ عنكَ قِيلا
لَستُ أَرجُوكَ قُبلَةً.. أو عِناقًا
بَينَ رُوحي وبَينَكَ اليَومَ حِيلا
أو دَوَاءً لِلَوْعَتِي مِنكَ يا مَن
كُلَّما قُلتُ: جُدْ بهِ قُلتَ لِي: لا
لَستُ واللهِ طالِبًا مِنكَ إِلَّا
أنتَ.. هَلَّا سَمِعتَنِي؟! لَن أُطِيلا
يا حبيبًا أَذَلَّنِي مِنهُ شَوقٌ
أَيّ نَصرٍ إذا غَلَبْتَ الذَلِيلا!
إنْ تَكُن غِبتَ مُرغَمًا فاقتِرابي
مِنكَ جُرْمٌ ولن أكونَ الدَّلِيلا
أو تَكُن غِبتَ راغِبًا فابتِعادِي
عَنكَ جُرحٌ لِقَتلِهِ زِدْ قليلا
أو تَكُن غِبتَ جاحِدًا ما بقلبي
مِن حَنينٍ.. فقد قَتَلتَ القَتِيلا
أو تَكُن غِبتَ لاهِيًا.. يا حَبيبي
رُدَّ قَلبي إِليَّ رَدًّا جَمِيلا