عَجِّلْ بخُطاكَ المَحسُوبةْ
فأنا مَنطقةٌ مَنكوبةْ
والوَقتُ يَمُرَّ وأجنحتي
ما بين الطُّوبةِ والطُّوبة
والناسُ تُطِلُّ كعادَتِها
لكنْ برُؤُوسٍ مقلوبة
والرِّيحُ تَزِلُّ كأُغنيةٍ
تَكسِرُ قافيةً مَنصوبة
مِن أَين البابُ لِأَخرجَ مِن
هذي الأطلالِ المسكوبة!
يا مَن أُعلِيهِ ويَهبِطُ بي
في القاعِ جراحًا مَكتوبة
عَجِّل فالأَرضُ على كَتِفِي
والكَفُّ بصِفرٍ مَضروبة
والرُّوحُ تَطِيرُ برَغبتِها
وتَعودُ وليست مرغوبة
وكأنَّ المَوتَ رَأَى شَغَفي
بالعَيشِ فَغَيَّرَ أُسلوبَه
أَحتاجُ لِأَرحَلَ مُعجزةً
وأُريدُ لِأَنجُوَ أُعجُوبة
أَحتاجُ إلى مَن يَلمَحُني
بعيونٍ ليست مَثقوبة
أحتاجُ إلى مَن يُؤمِنُ بي
لِأُصَدِّقَ أني أُكذوبة
أحداثُ الساعةِ ما بَرِحَت
تُتقِنُ تكرارَ الأُلعوبة
وأنا ما زلتُ أُصافِحُها
فهي الغالِبةُ المَغلوبة
لا شَيءَ تَبَقَّى أَسلِحتي
تَهوِي، وسَمائِي مَسلوبة
مَجنُونًا صِرتُ ويُؤلِمُنِي
خَجَلُ الضَّحكاتِ المَكرُوبة
ما أَشقَى العاقِلَ في وَطَنٍ
أَعقَلُ مَن فِيهِ الغَيبُوبة