عِجْلُ البلادِ تَأَلَّهَا
والسَّامِرِيُّ أَضَلَّهَا
والنَّاسُ هذا زَادَهَا
عِبئًا وهذا شَلَّهَا
خُنِقَتْ على ظَمَأٍ وقَد
عَادَتْ لِطَبْعٍ مَلَّهَا
ذَبُلَتْ.. وكانَت تَرتَوي
لَو أنَّ ظِلّاً بَلَّهَا
جَفَّتْ.. ولا تَدْرِي على
أعدَائِهَا مَن دَلَّهَا
كُلٌّ تَكَفَّلَ مُخلِصًا
لِلقَحْطِ كَي يَحتَلَّهَا
كُلٌّ تَوَافَقَ وهو مَن
ألْقَى بها وأذَلَّهَا
فَقَدَتْكَ يا مُوسى فَعُدْ
عُدْ لِلحَزينَةِ عَلَّهَا
بَطَّأْتَ في المِيقاتِ يا
مَن لِلضَّلَالِ أَحَلَّهَا
إنْ لَم تَكُنْ لِنِدائِهَا
نِعْمَ المُجيبِ فَمَنْ لَهَا؟!
شَاخَ الخُوَارُ ولَم تَزَلْ
بالعِجْلِ تَرقُبُ حَلَّهَا