يا ابْنَتي! فتّحتِ عينيك على دنيا ضياءٍ وحنانِ
وأناشيد حسان
فتطلّعْتِ كئيباً، وبكيتِ...
وهبوك الثديَ ريان شهياً، فأبيت
فلماذا يا ابنتي جئت حزينة
عالما لا تعرفينه؟؟...
لا نيوبُ الدهر آذتك، ولا أعوانُ دهرك
وطيوف الهمّ لمّا تتململْ فوق صدرك...
بيتُنا جرّبت أن يبدُوَ في أحسن زينةْ
في بياض الياسمينة
وفؤادي كان جذلان َ لمرآك، طروبا
لا عبوساً أو غضوباً...
فلماذا ياابنتي جئت حزينةْ
عالماً لا تعرفينه؟
أيَّ درب سلك الدمع إليكِ
فارتمي في مقلتيك
بكَّرَ الهمّ عليك...
إنْ تكوني، مثلما قلن ، لأصحاب مشوقهْ
لصديق
أو صديقه...
أو تكوني مثلما قلتُ: "صدى نفسي الحقيقي"
أدرَكَتْ نفسي لماذا ياابنتي جئتِ حزينهْ
عالماً لا تعرفينه...