كَثُرَ الفُجورُ وَ قَدْ أَرى في دُنيَتي
أَنواعَ يَصعُبُ عَدَّهُنَّ الحَاسِبُ
وَ أرى الحَميرَ على المَنَابِرِ أَنشَدَتْ
أَينَ الرِّجَالُ ؟وَ أَنتَ أَنتَ الرَّاكِبُ
وَ أَرى الحَميرَ تَحَكَّمَتْ بِأُمورِنَا
رَأيُ البِغَالِ فَريضَةٌ أو وَاجِبُ
وَ كَذا هَجينُ الأَصلِ يَعلو بَينَنَا
فَهوَ الأَصيلُ و أنتَ أنتَ الذَّاهِبُ
يا حَبَّذا المُتَصَارِعونَ وَ حَبَّذا
تُنهى السَّخَافَةُ أو يَبَانُ الغَالِبُ
إنْ كُنتَ تَدري فَالأُمورُ عَجيبَةٌ
وَ عَلى الحَقيقَةِ حَاجِزٌ أو حَاجِبُ
أو كُنتَ لا تَدري بِكُلِّ أُمورِنَا
يَأتيكَ مِنْ كُلِّ المَشَارِبِ عَائِبُ
يَرميكَ هذا فَوقَ يَمٍّ هَائِجٍ
لَمْ يَبقَ حَولَكَ صَادِقٌ أو صَاحِبُ
أسلَمتَ أَمرَكَ لِلعَدِوِّ جَهَالَةً
وَ ظَنَنتَ خَيرًا أَنْ يَنَالَكَ جَانِبُ
يا حَبَّذَا تَصحو ضَمَائِرَ أُمَّتي
لِتَرى الحَقيقَةَ أو يَبَانُ الكَاذِبُ
يا أُمَّةَ المِليَارِ نَرجو صَحوَةً
فَتَقَدَّموا إِنَّ الكِفَاحَ مَرَاتِبُ