تخطَّ إلى المحتوى

دنا الرحيل و رهن الأمس قد غلقا

البسيط

١٠ أبيات

المتفرقات

دنا الرحيلُ و رهن الأمسِ قد غَلِقا

و أصبحَ الشّوقُ فينا واهِنًا قَلِقا

عينُ الرّحيلِ كَنَصلِ البَينِ قاطِعَةٌ

هذي الحوادِثُ لا يُرجى بِها خُلُقا

تَمطو الرِّكابَ على التَّوديعِ مُسرِعَةً

و الماءُ في طَرَقٍ قَد شابهُ رَنَقا ١

قَد شُجَّ فيهِ على الإخفاءِ غَانيَةٌ

قَطعُ الرِّشاءِ يَزيدُ الهَمَّ و الغَرَقا ٢

ذِكرايَ مُغزِلَةٌ تَبكي على أَثَري

تَبكي عَليَّ و تبكي التّيهَ و الحِزَقَا ٣

ذِكرايَ في كَدَرٍ مِنْ بَعدِ صَحوَتِها

تَشكو الرَّحيلَ أَوِ الأيَّامَ و الصُّفُقَا ٤

كَانتْ سَماءً فَصارتْ بَعدَ عَودَتِها

مِثْلَ المَضيقِ ، يَخافُ اللَّيلَ إنْ طَرَقا

ذِكرايَ قَدْ خَشِيَتْ مِنْ بَعدِ قوَّتِها

تَجري بِخَوفٍ ، تَمُدُّ الصُلْبَ و العُنُقا ٥

ما زِلتُ أَرقُبُهَا حَتّى و إنْ ضَعُفَتْ

تَبقى بِنَفسي مَدى الأيّامِ مُنْطَلَقا

مَنْ يَلْقَ دَومًا مِنَ الذِّكرى مُكَابَدَةً

يَلْقَ السَّماءَ وَ قَدْ صَارَتْ لَهُ أُفُقا