كَفى بِكَ لُؤمًا أَنْ تَرى ظُلمَ ظَالمِ
أَتَرضى وَ يَمشي الظُّلمُ فَوقَ الجَماجِمِ
دِيارُ العَوالي أَرضَهُنَّ مَنيعَةٌ
فَلا أَنتَ نَاجٍ مِنْ شِفَارِ الصَّوَارِمِ
فَلولَا جُيوشُ الغَربِ مَدَّتْ جُمُوعَهُمْ
لَصَارتْ كَما كَانَتْ كَعُشبِ البَهَائِمِ
فِلِسطينُ أَرضُ العَزمِ في حَومَةِ الوَغَى
فِلِسطينُ أَرضُ الحُبِّ مِنْ أَرضِ هَاشِمِ
مِنَ الفَهْمِ يا هذا رُجوعٌ لِأَرضِهَا
مِنَ الجَهْلِ يا هذا خُضوعُ العَمَائِمِ
فَمَالِي أَرى الدُّنيا تُدَافِعُ عَنْ هَوَىً
وَ تَسقِي وحُوشًا أَنْ تَرَاكَ بِسَالِمِ
فَمَنْ عَرَفَ الدُّنيَا يَرَاهَا سَخِيفَةً
فَمَالِي وَ لِلدُّنيَا ، صِرَاعُ الدَّرَاهِمِ