لَعمري إذا ما اِستفاقَ الزّمنْ
و صارَ الصّباحُ كَليلٍ دَجَنْ
و حانَ الرّحيلُ فلا مُرتَجى
فَهلْ نِلتَ شيئاً بِهذا الكَفَنْ
و أُقسِمُ ما بِالحَياةِ مَدى
فَكُلُّ المدى في عَناءٍ مُعَنْ
و كُلُّ الصُّروفِ تُنادي بِنا
يُصافِحُنا ليلُها و الحَزَنْ
أليسَ يَموتُ بِنا أهلُنا ؟
فلا فَرقَ في شارِخٍ لَمْ يَفَنْ
فَأيُّ المُلوكِ قَد وَرَّثوا !؟
فَما وَرَّثوا حَبَّةً مِنْ فَدَنْ
إذا ما اِستفاقَ الضَّميرُ بِنا
نَعودُ كَما نُطفَةً في الرَّدَنْ