الحمدُ لله ذي الأفضال والمننِ
ما ناح رأدَ الضحى وُرْقٌ على فننِ
وما تبوَّج في وطفاءَ ساريةٍ
خالٍ يُثير غرامَ التائقِ الحزن
حمدًا يليق بذات الله خالقنا
من لا يُضيعُ أخا رشدٍ ولم يُهن
ومن مواهبُه عَمَّتْ خلائقَهُ
في كلِّ آونةٍ في السرّ والعلن
ومن إذا سُئل النعماءَ أسبغها
منّاً وفضلاً وأمدادًا مدى الزمن
ومن إذا استكفتِ الضَّرّاءُ كشَّفها
بلطفه ونوالٍ منه مُنْهَتِن
ومن يُسدّدُ عبدًا رام طاعته
ومن يعين على المفروض والسنن
ومن يجيب دُعا المضطرِّ حين دعا
ومن يُغيث نِدا الملهوف من حَزَن
فكم دويهيَّةٍ دهياءَ فرّجها
كأنها بمسيء البؤسِ لم تكن