تخطَّ إلى المحتوى

قد رافقتني بالحياة أوابد

الكامل

٩ أبيات

الحكمة

قَدْ رافَقَتني بِالحَياةِ أَوابِدُ

كُلُّ الحَيَاةِ عَوَاذِلٌ و حَوَاسِدُ

ما كانَ لي حَظٌ بِها أو نِصْفُهُ

حَتَّى القَريبُ بِقُربِهِ مُتَبَاعِدُ

فَكَأنَّني طَيْفٌ يُحَقِّقُ وَهْمَهُ

مَعْ أنَّ كُلِّي كَالسُّكونِ مَرَاقِدُ

أحتَارُ في مَرَضي وَ لَيْسَ بِجَانِبي

صَحْبٌ و لا حَتَّى أَتَاني عَائِدُ

هَلْ حيرَتي قَدْ أيْقَنَتْ بِشَوَاهِدٍ

أَنَّ الحياةَ تَبَصُّرٌ و شَواهِدُ

بِاللّٰهِ ما سَبَبُ الجُّحودِ بِعَصْرِنَا؟

و اليَومُ خَلْقُ اللّٰهِ يَوْمٌ واحِدُ

قَدْ لا تَرى و النَّاسُ تَنّقُدُ بَعْضَها

أنَّ الدُّهورَ مُعَلِّمٌ أو نَاقِدُ

غُرَبَاءُ يا مَنْ تَدَّعونَ بَقَاءَكُمْ

مَنْ قَالَ بِالدُّنيا بِأَنَّكَ خَالِدُ

بَعضُ الأماني إنْ تَحَقَّقَ وَقْعَهَا

فَاللّٰهُ يَقْضيها، فَنِعْمَ العَاقِدُ