تخطَّ إلى المحتوى

ما لدهري يحسد المبتدءآ

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

ما لدهري يحسدُ المبتَدءآ

ساحبا في معطفيه الهزوؤا

قلبه بالضغن منه أمتلأآ

وهو في عليائه متكئُ

وعلى القلب جراحُ نكىء

وعلى الزند حسام صدِئ

حدَّه كابٍ ومرماه مريبْ

هزه السبيُ ولكن ما سبا

وهداه ضائع تحت الهبا

حائر المقلب مهما انقلبا

وطخته بالنيوب النوبُ

وغزته بالكروب الكُرَب

يسبقُ الكنية منه اللقب

خاسر الصفقة تحت اليانصيب

وكريم في سلاح دُجِّجا

في التصاميم حساماً أعوجا

يهضم الصبح ويشتار الدجى

وله في كل عدوٍ مدلجُ

وهواه في لواه يعرج

يستمد الرعب منه الرهج

وهو في الطفرة وثاب مهيب

فازجرِ اللهو وألقِ الفندا

واصحبِ الأيام عيشا رَغَدا

بالدياميم تُغيرُ الفرقدا

إنما الفرصة لا تتئدُ

لو عداها جِدها والجلدُ

وصراها جعضريُ قُعدَد

ماله في غفوة البدر نصيب

ساريا يحدو مقودات البُرى

لا يخاف البدرُ أنىَّ بَدَرا

بل يغاديه حساماً ذكرا

بجواد لم يخفه الخطرُ

في حسام صبغته الأبحرُ

من دمِ الأعداء إذ ينحدر

تتمنى العز منه فيصيب

يا ابن ودي هاك مني أدرعا

لم أكد البسها مدرَعا

أو أناغيها هوى المتبعاَ

حينما انشق عليها البضع

خاض في أبضاعها مجتمع

والسيف منقض ومهري ردع

إذ أنا أسبح في بحر رهيب

حكم السيف وهز الأسلا

وعلى حكم هواها نزلا

وهواها يتخطى العللا

نابل الطرف رمته النبلُ

ودحته في الوهاد الذللُ

بسهام حددتها المقلُ

فجفى النوم وقد جف المغيب