أنا اِبنةُ الإسلامِ .. أحيا بالسنا الهادي البديع ِ
أُمضي حياتي في صلاتي في سجودي في ركوعي
أنا في ظلال الدين والقرآنِ أحيا في خشوع ِ
وسكينةُ الإيمانِ تَسكنُ خافقي بين الضلوع ِ
أنا مَن أذعتُ الحبَّ بالنجوى.. فيا دنيا أذيعي
نجوايَ تسبيحُ الإلهِ.. و بعضُ نجوايَ دموعي
أنا وردةُ الإيمانِ .. أمَّتْ كلَّ أزهار الربيع ِ
أنا في حيائي والربيع ِطهارةُ الحسنِ الطبيعي
أنا من غرستُ الفجرَ في أعماق روحي بيديّا
أنا في ضفافِ النورِ أمضي رحلتي فوق الثريا
وأصونُ طهري بالحجاب فصارلي حِصناًعصِيّا
كم ذا أنادي كلَّ أولادي وإخواني : إليّا !
ألا يا أُخيّةُ .. يا أُخيَّ .. ويا بنيّةُ .. يا بُنيّا
هيّا .. لِنقضيَ في سبيل الله ِ دُنيانا سويا
فحياتُنا نهجُ النبي ؟ وكلُّنا يهوى النبيا
الحسنُ صورةُ أحمدٍ .. فالحبُّ أضحى أحمديّا