تخطَّ إلى المحتوى

لا راحة لك يا زيد ولا سنة

البسيط

١١ بيت

المتفرقات

لا راحة لك يا زيد ولا سنةٌ

ولا لنا أو نرى السلطان في حلبا

أبا المظفر رضوان الذي أمنت

به البريّة لما خافت العطبا

الواهب النعم الخضر الذي عظمت

والجرد والمرد والهندية القضبا

سحابة تذهب العدم المضرّ بنا

وتمطر الفضّة البيضاء والذهبا

وتوقد الحرب في أعدائه فترى

عظامهم لا تني في قعرها حطبا

فالدهر يخدمه والنصر يقدمه

واللّه يولى عداه الويل والحربا

يا ابن الألى ملكوا الدنيا وعمّ

جميع ما خولوه العجم والعربا

قومّ مناقبهم لمّا مضوا بقيت

تخالها في سماء السؤدد الشهبا

لهم من اللّه نصرٌ لا يغبّهم

ومدحهم جمّل الأشعار والخطبا

إني أتيتك لا أبغي سواك حياً

ولا أرى في بلاد الله مضطربا

ومن أتاك طليحاً طالباً جدةً

فإنه بالغٌ مما بغى الأربا