بِلَادِي هَوَى القَلْبِ رُوحِي مَعِي
سَتَبْقَی مَدَی الدَّهْرِ فِي أَضْلُعِي
وَإِنْ نَقَلَ الدَّهْرُ مِنَّا المَكَانَ
سَتَبْقَى أَحَاسِيسُهَا مَرْجِعِي
أُقَلِّبُ جَنْبًا أُحَدِّثُ طَيْفًا
وَتَشْتَاقُ نَفْسِي إِلَی مَخْدَعِي
وَتُبْحِرُ فِي عِشْقِهَا الأُمْنِيَاتُ
إِذَا مَا رَفَعْتُ هَوَی أَشْرُعِي
بِهَا حُبُّ طِفْلٍ نَمَا فِي رُبَاهَا
بِقَلْبٍ وَفِيٍّ بِهَا مُولَعِ
سَتَزْهُو الزُّهُورُ بِرَيِّ السَّحَابِ
وَشَدْوُ الطُّيُورِ لَهَا مُسْجِعِي
تَرَقْرَقَ قَلْبٌ لَهَا فِي هَوَاهَا
وَقَدْ طَرَقَ النَّغْمُ فِي مَهْجَعِي
هَوَی الزَّهْرُ مِنْهَا نَشِيدَ البِلَادِ
يَقُولُ لِكُلِّ القُلُوبِ اسْمَعِي
إِذَا القَلْبُ يَسْعَى لِوَصْلِ المُرَادِ
فَلَا عُذْرَ يَطْرُقُ بِالمَسْمَعِ
ذَهَبْتُ لِكُلِّ مَكَانٍ جَمِيلٍ
وَلَيْسَ كَمِثْلِ حِمَى المَرْبَعِ