على كتفيه هموم السنينِ
تهاجم بسمة ثغرٍ يداري شحوبَهْ
وبالكاد يستره ثوب فقرٍ
توسّع كف الشقاء ثقوبَهْ
ومعطفه من نسيج الصقيعِ
وسترته من بخار الرطوبةْ
يناديه صوت: أتحتاج ثوباً؟
يجيب الأجيرُ
وفي شفتيه تفتح ورد العذوبةْ
: أنا لست أخجل من فقر حالي
ودفء المشقة يدفع أنواء طوبةْ
فأمسك ثيابَكَ
غير سيحتاج للثوب أكثر مني
ليسترَ تحت القماش عيوبَهْ