نديمَ الرُّوحِ منكَ القطرُ نورٌ
يَرَاهُ الناسُ في الشمسِ الأَصيلةْ
تُرِيقُ العطرَ فِي قلبِ الأَمانِي
وتُهدِي الحُبَّ فَيضًا للخَلِيلَةْ
وتَنسَى أَنَّنِي مَن فَاضَ عِشقًا
لأَجلِكَ، رَوْضَتِي.. أبدًا.. ظَلِيلَةْ
أنا رُوحٌ تَهِيمُ بِكَ اْختِيَالًا
فَهَلْ تَرعَى غَرَامًا للجَمِيلَةْ
فَيَا كَم عِشتَ فِي كَنَفِي كَطِفلٍ
سَهِرتُ عَلَيهِ لَيْلاتٍ طَوِيلَةْ
بِعَينِ القَلبِ أَرعَاهُ، وأَسعَى
لِكَي أُرضِيِهِ بِالعَيْنِ الكَحِيلَةْ
أَسِيرُ عَلَى هَواكَ بِلا دَلِيلٍ
وكُنَتُ لِدربِكَ النَّائِي دَلِيلَهْ
مَتَى تَدرِي بِأَنَّ هُنَاكَ قَلبًا
ضَلَلْتَ بِكُلِّ نُكرانٍ سَبِيلَهْ
وكَم خَلَّيْتَهُ يَشْكُو وَحِيدًا
ولَيسَ لَهُ سِوَى الدَّمعَاتِ حِيلَةْ
أَقُولُ لأَدمُعِي كُفِّي وثُوبِي
فَإِنِّي قَد غَدَوْتُ بِكِ العَلِيلَةْ
ومَهمَا قَد فَعلتُ فلستُ أروِي
لهُ ظَمًأً، ولا أَشْفِي غَلِيلَهْ
سَأَمضِي فِي طَرِيقِ العِزٍّ وَحدٍي
ولَن أَبقَى لِخَفَّاقِي ذَلِيلَةْ
فَإِنِّي بِنتُ أَصْلٍ قَد حَبَانِي
أَبِي فَخرًا، ومنْ أُمِّي الفَضِيلَةْ
وإنْ كَانَ الهَوَى أَظمَااا حُقُولِي
تُرَى سَأَظَلُّ منْ يَسقِي حُقُولَهْ؟
ترى شوقي يكون سراج ليل
يعيد العمر أدواحا ظليلة؟