يعودُ الغرامُ لنبضِي فتيّاً
يقولُ سلاماً هوَ الأصلُ فيّاَ
ومهمَا توالتْ نصالُ الجراحِ
تفوقُ احتمالِي لكنتُ الْوَفيّا
ستمضِي الدهورُ سريعاتِ خطوٍ
ويبقَى أريجُ الوفاءِ شَذِيّا
فَلَا تحْسِبِ البعْدَ دَرْباً لِموتِي
ولا تحسبِ الهجرَ ينسِي الْغَوِيّا
هو الحبَّ باقٍ وثاقَ ابتلاءٍ
سيذكرُ عهدِي ولستُ نسيّا
تلومُ بقايَا رفاتٍ تئنُّ
وَتَصْلِبُنِي في هواكَ سَبِيّا
عَلَى البعدِ يسرِي حنينِي كنزفٍ
ويغدُو لظَي الحزنِ فيَّ عتيّا
وتهمِي دموعُ احتراقِي لهيباً
وأحيَا برغمِ جفاكَ قويّا
صَهيلٌ بوجهِ المرايَا تراءَى
كنزفٍ يعيدُ الأنينَ فتيّا
ستعرفُ يوماً صنوفَ الحنينِ
وأبقَى أَنَا فِي غَرامِي عَلِيّا