هاتي الغرامَ... وأشعلي بلقاكِ
شمسَ الفؤادِ العانسِ المتباكي
أنا شاعرٌ نسجَ الغرامَ قصائداً
وأتى بهنَّ تمائماً ترعاكِ
أنا شاعرٌ نحرَ الهُيامُ فؤادَه
لمّا توغّلَ في العروقِ هواكِ
أنا شاعرٌ نقشَ الغرامُ بقلبهِ
يومَ اللقاءِ بزخرفٍ أهواكِ
لا تُنْكري عِشْقي وأيَّامَ الهوى
فالقلبُ صلّى خاشعاً لسَنَاكِ
أنا يا مُقَاسِمتي حنينَ قصائدي
شِّعرِي تَبرعمَ في حقولِ ضياكِ
أنا لا أزالُ على رصيفِ عواطفي
أرجو الرحيلَ... سفينتي: عيناكِ
سافرتُ فيكِ إليكِ من زمنٍ مضى
حتّى استراحَ الشوقُ في مرساكِ
فَتَقدَّمِي نَحْوي فبَحْري ظامئٌ
وسفائني عَصَفَتْ بها ذِكْرَاكِ
وَضَعِي العُيونَ على العُيونِ وقاومي
هَمَجيّةَ الأشواقِ عنْدَ لِقَاكِ
لا تَخرُجي عن طوعِ قلبي في الهوى
لا تزرعي نبضي بأرضِ جفاكِ
محبوبتي عذرا لأني شاعرٌ
غنّيتُ مبتهلاً طقوسَ هواكِ