وَفَتْ عَفْرَاْءُ بِالْوَعْدِ الْوَفِيِّ
عَلَى الشَّكْلِ الْغَرَاْمِيِّ الْهَنِيِّ
فَكَاْنَ وَفَاْؤُهَاْ نُوْراً لِقَلْبِيْ
يُضِيْءُ سَنَاْهُ فِيْ بَلَدٍ قَصِيِّ
فَحَيَّا اللهُ عَفْرَاْ حَيْثُ كَاْنَتْ
إِذَاْ ظَلََّتْ عَلَىْ خُلُقٍ رَضِيِّ
تَصُوْنُ مَحَبَّتِيْ لَيْلاً نَهَاْراً
جَهَاراً بِالْغُدُوِّ، وَبِالْعَشِيِّ
وَأَحْفَظُ مَاْ حَيِيْتُ غَرَاْمَ عَفْرَاْ
وَلا أُصْغِيْ إِلَى الْوَاْشِي الشَّقِيِّ
لَهَاْ قَلْبِيْ وَمَاْ مَلَكَتْ يَمِيْنِيْ
وَتُفْدَىْ بِالصَّبِيَّةِ وَالصَّبِيِّ
فَخَيْرُ النَّاعِسَاْتِ الْغِيْدِ عَفْرَاْ
وَأَحْلاْهُنَّ لِلْخِلِّ الْوَفِيِّ
لِذَاْ فَضَّلْتُهَاْ سِراًّ، وَجَهْراً
وَأَخْفَيْتُ الْغَرَاْمَ عَنِ الْوَلِيِّ
مَخَاْفَةَ أَنْ يَقُوْلَ: الْحُبُّ عَيْبٌ
وَيَرْمِيْ بِالسِّهَاْمِ وَبِالْقِسِيِّ
وَيَحْرِمُنِيْ مِنَ الْحُبِّ اعْتِسَاْفاً
وَلا يَحْنُوْ عَلَىْ آلِ النَّبِيِّ
فَأَحْيَاْ هَاْئِماً فِيْ حُبِّ عَفْرَاْ
شَرِيْداً فِيْ بِلادِ الأَجْنَبِيِّ
بِلَنْدُنَ، وَالْمَزَاْرُ بِهَاْ بَعِيْدٌ
وَفِيْهِ كُلُّ شَيْطَاْنٍ غَوِيِّ
فَيَاْ لِيْ مِنْ عَلِيْلٍ بَعْدَ عَفْرَاْ
وَوَيْلُ الْقَلْبِ مِنْ دَاْءٍ خَفِيِّ
كَأَنَّ خَيَاْلَهَاْ بَرْقٌ بِلَيْلٍ
يُضِيْءُ مَحَجَّةَ الْحُبِّ السَّوِيِّ
يَزِيْدُ تَأَلُّقاً، فَيَزِيْدُ حُبِّيْ
وَأَحْلَمُ بِالْقَوَاْمِ السَّمْهَرِيِّ
وَأَحْلَمُ بِالْعِنَاْقِ بِلاْ رَقِيْبٍ
وَلَثْمِ مَرَاْشِفِ الثَّغْرِ الذَّكِيِّ
لأَحْيَاْ فِيْ مَحَبَّتِهَاْ عَزِيْزاً
وَأُنْجِزُ عُرْسَهَاْ قَبْلَ النَّعِيِّ