تخطَّ إلى المحتوى

شيء من المحبوب يبهجني

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

1- شيءٌ منَ المَحبُوبِ يُبْهِجُنِي

ما أكثرَ الأشياءَ يَبْذُلُهَا

2- وعهِدتُه سَمْحَ الْيَديْنِ معِي

لا؛ لا أظنُّ عليّ يَبْخَلُهَا

3- لو بسمةٌ كَهِلَالِ أُمسيَةٍ

مِن بُعْدِ أميَالٍ يُشَكّلُهَا

4- ستُحِيلُ رُوحِي رَوْضَةً أُنُفًا

تَفْتَرُّ عَنْ عَبَقٍ يُعَلّلُهَا

5- عَبَقٌ الأَزاهيرِ الّتي ائْتلَفتْ

من كلِّ أرضٍ فاحَ أجْملُهَا

6- لو همْسةٌ من طيفِها الَمَلَكِيْ-

يِ يَزُورُنِي ليلًا يُرَتِّلُهَا

7- تُحْيِي مُخيّلتِي الّتي خَرِفَتْ

من بَعْدِ كان الصّوتُ يَصْقُلُهَا

8- تُحْيِي جُثَيْمَانِي أضرَّ بهِ

و أَذاقَهُ سَقَمًا تَحَوُّلُهَا

9- واهًا على زمنٍ يُظَلِّلُنِي

فيه الحَنانُ كما يُظَلِّلُهَا

10- لو قبلةٌ حَرَّى يَجودُ بها

و معَ الرّياحِ إليَّ يُرْسِلُهَا

11- ستُزيلُ عن عُمُرِي مَرارتَهُ

و تُعيدُ ذوقِي حين أنْهَلُهَا

12- وقُبَيْلُ كمْ عَانقْتُها فحَنا

صفْصافُها وحلَا مُقَبَّلُهَا

13- أنْزلتُها قلبِي وفي خَلَدِي

قد عزّ في الإِثْنيْنِ منْزلُهَا

14- لكنّني لم أدرِ مرْتَبتِي

و مكَانتِي، ما كنتُ أسْألُهَا!

15- تَقضِي الشُّكوكُ على الغَرامِ إذا

أَعْيَا كلَا الْحِبّيْنِ مَحْمَلُهَا

16- بعضُ المَشاعرِ لا نبوحُ بها

بمَجاهلِ الأعْماقِ نَعْزِلُهَا

17- ما كلُّ عاطفةٍ مُحبَّذةٍ

أو لَا؛ لِمَا بَشَرٍ نُفَصِّلُهَا

18- الدَّاءَ صارتْ والدَّواءَ معًا

الدَّلُّ يَنْكُثُنِي ويَفْتِلُهَا

19- لمْ أطْو عنها أَحْبُلِي أبدًا

لِمَ تنْطوِي لِلآنَ أَحْبُلُهَا؟!

20- وحْدي أنا الأشْواقُ تَقْتُلُنِي

و أَظُنُّ أنْ لا شوقَ يَقْتُلُهَا!

21- رفقًا مُعذّبتِي فأنتِ فقطْ

هيَ مَنْ يُهَوِّنُ أو يُهَوِّلُهَا

22- يَكْفي منَ النّيران مُولَعةً

كَبِدُ العَميدِ يَفُورُ مِرْجَلُهَا

23- يَكْفي منَ الْبَرَدِ الصَّبيبِ علَى

رُوحِ الْمُوَلّهِ كاد يَخْبُلُهَا

24- أسْرفتِ في صَدٍّ وَ غَطْرَسَةٍ

إنّ النّفوسَ تَذوبُ أَجْبُلُهَا

25- لا بُدَّ أن يفنَى تَصبّرُها

لا بُدَّ أن يفنَى تَحَمُّلُهَا

26- فكَما تَشُدّينَ الرّحالَ فكُلْ-

لُ العَاشقينَ تُشَدُّ أَرْحُلُهَا

27- ضَعْفِي الوَحيدُ قليلُ تجْربتِي

ما زلتُ تلميذًا أُحَصِّلُهَا

28- كمْ من تَجاربَ في الهَوى حصلَتْ

في هذِه الدّنيا وأجْهَلُهَا

29- قوّاكِ عِلمُكِ بي بأنّكِ لي

في الغِيدِ آخرُها وأوّلُهَا

30- للهِ ما ألْقَاهُ من غَرَرٍ

في الحُبِّ أَعْذِرُهُ وأَعْذِلُهَا