قلبُ دمشقَ مِن الآهاتِ مُمتَلِئُ
لوماً وحزناً ودمعاً ليسَ يَنكفِئُ
فكيف تحزنُ مَن روحي بِإِمْرَتِها
وكيف تبكي وفيها الحُسنُ يَبتَدِئُ؟!
يا ويحَ نفسي أهذا الفَيضُ مِنْ بردى
أَمْ دمعُ عينٍ وفيهِ النَّوْحُ يَختَبِئُ؟
فِيمَ البُكاءُ وقد أُسْكِنتِ أوردتي
والقلبُ فِيَّ على عينيكِ يَتّكِئُ
قالت أُنَاظِرُ يوماً فيه عَودتُكم
إذا يَلُوحُ فنارُ الشّوقِ تَنطفِئُ
وهل دمشقُ سَتُرجَى اليومَ مِنْ بَشَرٍ
إنّ العطاءَ من الأشخاصِ مُهتَرِئُ
إنّي سَأطلبُ هذا الحُسنَ مُكتملاً
مِنَ الإلهِ، وبالرّحمنِ أَلْتَجِئُ