لأجلِ عينيكِ هذا الشّعرُ قد بُعِثَا
وأيُّ شِعرٍ لغيرِ مَقامِكُم عَبثَا
إذا أتَتني رياحُ الطِّيْبِ صافرةً
علمتُ أنّ زفيراً منكِ قد نُفِثَا
والطّيرُ زادَ بهاءً في تَزَقزُقِهِ
إذا أحاطَ بِقُربٍ منكِ أو مَكَثَا
لو كانَ لِلحُسْنِ تِرياقاً يُقَسّمُهُ
لكانَ خَدّاكِ في ترياقهِ الثُّلُثَا
قَبِلْتُ فيكِ ولو ثَقلَى بِنَائِبَةٍ
مَنْ قالَ أنَّ سُقَامَ الحُبِّ قد خَبثَا؟!
تَقَرُّ عيني إذا أُوتِيْتُ مُتَّكَأً
منكِ تَحَلّى وما قد مُسَّ أو طُمِثَا
تُرَى سَأَصحُو على أنفاسِها ثَمِلَاً؟
كَمَنْ يفيقُ فلا يدري بِمَا لَبِثَا
تَراهُ مِن غَمرَةِ الأفراحِ مُتّقِداً
يُقِيمُ عُرسين في آنٍ لِمَا حَدَثا