تخطَّ إلى المحتوى

رسول الله يا صرحا عظيما

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

رسولَ اللّهِ يا صَرحاً عظيما

وَ أَصدَقَ قائلٍ وَطِئَ الأَدِيما

لَأنتَ الغَيمةُ المُهداةُ صيفاً

فَتُثلِجُنا بِزَخّاتٍ ودِيمَا

وأنتَ الرّيحُ بُشراها غياثٌ

سَيُنعِشُ يائساً خَمِلاً سَئِيما

فَذِكْرُ المصطفى يَهوَاهُ قلبي

وتهوى العينُ سُلطاناً رحيما

فَغِيبي يا شموسَ الكونِ عنّا

فَنُورُ مُحمّدٍ فَجَّ السّدِيما

فكيفَ سَأمدَحُ المِشكاةَ إذما

أَحَالَت ليلَنا ليلاً وسيما

وكيف سَأبلُغُ العلياءَ حتى

أُدَاني فوقَها خِلّاً مُقيما

فَمَرحَى للمِدَادِ إذا أتاكم

يُسَطِّرُ فيكمُ قولاً كريما

تزيدُ قصائدي فيكم جمالاً

و يمسي الشِّعرُ غزلاناً ورِيما

فلن تلقى على الإطلاقِ قَطعاً

بِعَهدِ مُحمّدٍ شخصاً أُضِيما

فَسَلْ عنهُ اليتامى والأَيَامَى

وَ سَلْ عنهُ الفقيرَ أو السَّقِيما

وسَلْ عنهُ جِياعَ القومِ لمّا

يُزَامِلُهُم، يَصِيرُ لهم نَدِيما

وسَلْ عنهُ جَبَابِرَةً أُذِلُّوا

وَ لَقّنَ جَمعَهُم درساً أليما

إذا ظُلِمَ الضّعيفُ فسوفَ تلقى

جنودَ مُحمّدٍ تمحو الخَصِيما

فَشُلَّت كفُّ أقزامٍ تَمادَوا

و ردَّ اللّهُ رسّاماً لَئِيما

فلا نخشى بِسَاحِ العَرْكِ نِدّاً

و شيطاناً يُحَارِبُنا رجيما

ولا نصغي إلى العُذّالِ إنّا

عَشِقنا أحمدَ العِشقَ الحَمِيما

فَأقرِئْهُ أيا ربّاهُ منّا

سلاماً مستمِرّاً مُستَدِيما