لَا يَقْبَلُ الْبَحْرُ جِيرَانًا لَهُ احْتَرَفُوا
دُونَ ارْتِحَالٍ وَ صَيْدٍ أَوْفَرَ الْكَسَلَا
أَمَا تَرَاهُ إِذَا ثَارَتْ حَفِيظَتُهُ
أَلْقَى الْعُبَابَ عَلَى الْأَطْرَافِ وَ انْخَزَلَا؟!
كَأَنَّهُ إِمْبِرَاطُورٌ يَخَافُ قِوًى
فَلَيْسَ يَضْرِبُ إِلَّا مَوْطِنًا عُطُلَا!
يَا مَنْ تُجَاوِرُهُ أَوْ مَنْ تَلُمُّ بِهِ
سَافِرْ وَ صِدْ فِيهِ وَ اسْبَحْ تُوقَ كُلَّ بَلَا