1- مَا كَانَ يَنْقُصُ شَيْءٌ فِي مَوَاطِنِنَا
إِلَّا مُسَابَقَةٌ لِلْعَنْزِ وَ النُّوقِ!
2- يُخْتَارُ أَجْمَلُهَا عَيْنًا وَ نَاصِيَةً
فِي مَحْفَلٍ فِي التِّلِيفِزْيُونِ مَرْمُوقِ
3- عَلَيْهِ يُنْفَقُ مِنْ أَمْوَالِ أُمَّتِنَا
رَقْمٌ يَطُولُ كَمَا الْأَنْفَاسِ فِي الْبُوقِ
4- بِقَاعَةٍ زَانَتِ الْأَضْوَاءُ أَسْقُفَهَا
يَهُزُّ جُدْرَانَهَا عَزْفُ الْمَوَاسِيقِ
5- ذَاكَ الْمُنَشِّطُ كَمْ يُبْدِي نَوَاجِذَهُ
فِي كُلِّ تَقْدِيمَةٍ أَوْ كُلِّ تَعْلِيقِ
6- وَ هَؤُلَاءِ ضُيُوفٌ خُصِّصَتْ لَهُمُ
أُولَى الصُّفُوفِ، وَ مَا الْمَسْؤُولُ كَالسُّوقِي
7- لَمْ يَدْعُ أَمْثَالَهُ الْآلَافَ مِنْ أَحَدٍ
لَكِنْ أَجَابُوا بِسِعْرٍ دَعْوَةَ الْمُوقِ!
8- لَوْ أَرْفَدَتْ مَعْشَرَ الْجَوْعَى تَذَاكِرُهُمْ
لَقِيلَ شُكْرًا لِمَالٍ غَيْرِ مَمْحُوقِ
9- أَغْوَتْهُمُ أَيْنُقٌ لِلْعَرْضِ قَدْ جُلِبَتْ
وَ أَعْنُقٌ مِنْ مَلَايِينِ الْمَخَالِيقِ!
10- كَأَنَّمَا نُكِّرَتْ فِيهِمْ بَدَاوتُهُمْ
طُرًّا لِكَثْرَةِ تَصْفِيرٍ وَ تَصْفِيقِ!
11- وَ اخْتَارَتِ اللَّجْنَةُ الْحَمْقَاءُ عَنْ ثِقَةٍ
مَلِيكَتَيْ خَيْرِ حُسْنٍ بَعْدَ تَحْدِيقِ
12- قَالَ الرَّئِيسُ: ”لَقَدْ كَانَتْ مَسَالِكُنَا
شَتَّى بِبَحْرِ جَمَالٍ غَيْرِ مَمْذُوقِ“
13- ”كَمْ حَيَّرَتْنَا جُسُومٌ دُونَ أَلْبِسَةٍ
وَ أَوْجُهٌ دُونَ طَلْيٍ بِالْمَسَاحِيقِ!
14- وَ اللهُ سَاعَدَنَا نُؤْدِي مُهِمَّتَنَا
مَا كَانَ إِتْمَامُهَا إِلَّا بِتَوْفِيقِ“
15- بِئْسَ الْمُهِمَّةُ تَمَّتْ فِي مَآثِمِكُمْ
وَ بِئْسَ إِسْرَافُكُمْ فِي الْوُسْعِ وَ الضِّيقِ
16- مَنْ يَدَّعِ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ هَدَى
لِلَّهْوِ، فَهْوَ ظَهِيرٌ لِلزَّنَادِيقِ
17- هَلَّا تَرَكْتُمْ ذِهِ الْأَنْعَامَ سَارِحَةً
أَوْ فِي حَظَائِرِهَا أَوْ أَيِّمَا سُوقِ؟!
18- فَمَا التَّسَلِّي بِعَجْمَاوَاتِنَا قَدَمًا
فِي الْمُشْتَرِي أَوْ يَدًا فِي نَجْمِ عَيُّوقِ
19- إِنَّ التَّسَلِّيَ فِي إِنْشَاءِ مُخْتَرَعٍ
أَوْ كَشْفِ خَافٍ، وَ مَا شَيْءٌ بِمَسْبُوقِ
20- أَوْلَى لِمَالٍ أَضَعْتُمْ إِثْرَ مَسْخَرَةٍ
بِرَتْقِ حَالِ مِنَ الْأَحْوَالِ مَفْتُوقِ