لستُ أهوى الحياةَ يا ربِّ بعدَهْ
كيف أبقى حيّاً وقلبيَ عندَهْ؟
شطَّ عني فبات عمري جحيمًا
أقطعُ الوقت نَهْدَةً إثْر نهدَه
ليس في الكون ما يُغيِّر عهدي
ورجائي ألاّ يغيِّر عهده
لِرضاهُ كرَّسْتُ كلَّ جهودي
وهْو نحو الهِجْرانِ كرَّس جُهدَه
أنا عبدُ الإله هل يغضبُ اللهُ
إذا كنتُ في المحبَّةِ عبدَه؟
إنَّ سعْدي معلَّقٌ برضاه
أسأل اللهَ أن يُخلِّد سَعدَه
مسَّني الضرُّ هل رجوعٌ لما كن
تُ عليه أم ليس للقُرب عَوْدَه؟
كيف ينسى زندًا توسَّدهُ؟ إنْ
ني توسَّدْت ليلةَ العمرِ زندَه
كيف ينسى خدّاً توسَّدهُ خَدْ
دي؟ مُحالٌ فكم توسَّدتُ خدَّه!
كم وكم وردةٍ زرعتْ بخدَّيْ
هِ وحقِّ الإلهِ ما خُنتُ وَردَه!
كم ليالٍ طوَّقتُه بِذراعَيْ
يَ وكمْ ليلةٍ تظلَّلْتُ جَعْده!
إنَّ وَجْدي به يقصِّر عنه
وَجْدُ «قيسٍ» ولو يضاعفُ وَجْدَه
إن كسانيَ بُرْدًا من الحزن نمنم
تُ له من وفائيَ المحْض بُردَه
جاوزَ الحدَّ في تجنيه لا أمْ
لِكْ شيئًا إذا تجاوز حَدَّه