سخِرَ الوغْدُ من أليم جراحي
مطمئنّاً إلى حَطيمِ جناحي
كلُّ شيءٍ يهونُ إلا كريمًا
لقِيَ الهونَ من يَدَيْ سفّاح
قسَمَ الغربُ شعبَنا لِدُويْلا
تٍ عِجافٍ صغيرةٍ ونواح
واضعًا بيننا حُدودًا من الوَهْ
مِ كأنّ الحدود سِرُّ النجاح
أخطأ القصْدَ، إنَّه اختلقَ الفُرْ
قَةَ بين الأجسادِ لا الأرواح