أَنا الإيثارُ مَقرونٌ بِشَخصي
تَرانيَ واقِفًا أَبدًا بِبابِهْ
فَكَمْ جَامَلْتُ كَهلًا حِينَ غالَتْ
أَيادي الشَّيبِ تَنهَشُ في شَبابِهْ
وكَمْ آنَستُ مَهمومًا، حَزينًا
وبي مِنْ ذا الأَسى أَضعافُ ما بِهْ
وكَمْ واجَهتُ تَعذيبًا لقَلبي
زَمانُ البُؤسِ يُمعِنُ في عَذابِهْ
سُؤالُ المَرءِ عَينُ الذُلِّ حَقًّا
وإِنَّ عَفافَهُ أَسمى جَوابِهْ