وَقَدْ كُنْتُ فِيمَا كُنْتُ أَلْقَى الْمَصَاعِبَ
فَمَا زِلْتُ حَتَّى صِرْتُ أَخْشَى الْعَوَاقِبَ
دَعِ الدَّهْرَ يَقْضِي فِي الْأَنَامِ صُرُوفَهُ
كَفَى بِدُرُوسِ الدَّهْرِ حُكْمَاً مُعَاقِبَا
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي وَالْمَوَاعِظُ جَمَّةٌ
وَلَٰكِنَّ نَفْسَ الْمَرْءِ تَهْوَى التَّجَارِبَ