وَقَدْ كُنْتُ فِي مَا كُنْتُ أَلْقَى الْمَصَاعِبَ
فَمَا زِلْتُ حَتَّى صِرْتُ أَخْشَى الْعَوَاقِبَ
فَيَا سَائِلِي إِنَّ الْمَوَاعِظَ جَمَّةٌ
وَلَٰكِنَّ نَفْسَ الْمَرْءِ تَهْوَى التَّجَارِبَ
دَعِ الدَّهْرَ يَقْضِي فِي الْأَنَامِ صُرُوفَهُ
كَفَى بِصُرُوفِ الدَّهْرِ حُكْمَاً مُعَاقِبَا