رمتنيَ الاُمُّ مسخاً
على ضفاف الحياة
ومن ورائي فلاة
مأهولة بالممات
وتحت رجليّ مستن
قع من الشهوات
أروم للجِّ سبحاً
بأرجل ناقصات
وكم أردت مسيراً
فقصّرت خطواتي
وأرفس الجرف سبحاً
فأرتمى في الفلاة
وإن توقّفْت أغرق
في حمأة الرغبات
وفي فؤاديَ نار ال
طموح تشعل ذاتي
وكم أنارت سبيل ال
سارين في الظلمات
مثل المنارة تهدي
سفائناً تائهات
ولا تطيق مسيراً
ولو لأي الجهات
أبغضت عيش المنارا
ت دائماً وقفات
أُريد سيراً ونوراً
كالأنجم السائرات
فما أنا بمنار
إني من النّيرات