وَلَا يَحْمِلُ الْأَضْغَانَ مَنْ طَابَ سِرُّهُ
عَفُوٌّ عَنِ الزَّلَّاتِ للهِ دَرُّهُ
وَمَا الْخَيْرُ مَعْدُومٌ إِذِ اللهُ كَاتِبٌ
وَلَا بُدَّ يَوْماً أَنْ يَنَالَكَ أَجْرُهُ
وَمَا الْعُمْرُ إِلَّا بَيْنَ حُزْنٍ وَفَرْحَةٍ
يَسُوءُ الْفَتَى يَوْمَاً وَيَوْمَاً يَسُرُّهُ
فَلَا تَبْتَئِسْ يَا ابْنَ الْكِرَامِ فَإِنَّكَ
سَتُفْصِحُ عَمَّا كُنْتَ دَهْرَاً تُسِرُّهُ
وَلَا تَفْتَتِنْ فِي ظَالِمٍ طَالَ شَرُّهُ
مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَالْجَحِيمُ مَقَرُّهُ