تخطَّ إلى المحتوى

أيا غوث العباد من العبيد

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أيا غوث العباد من العُبَيْدِ

عُبَيدٍ قد تلقَّب بالعميدِ

عُبَيدٌ قام يشكو كل عيبٍ

بباب الغوث يعبث بالصعيد

يلوم النفسَ نفسَ ضعيفِ عزمٍ

وحزمٍ لا تُزعزعُ بالوعيد

تشكَّى البعدَ من أُنسٍ بذكرٍ

وفضلُ الغوثِ يعلق بالبعيد

ومن جعل السعيدَ له ملاذًا

وملجا سوف يُلحقُ بالسعيد

فلا تتركْ عُبيدَكم طريدًا

وأنتم ملجأُ الجاني الطريد

ويا تاجَ المُراد فأنت حصنٌ

منيعٌ للمُريد من المريد

ولا سِيْما العُبيد الإبنُ ضيفًا

وجارًا وهْو الاَقربُ في العبيد

يمدُّ يديه نحوكمُ عسى أن

تمدُّوه بفيضِكمُ المديد

وليس لديه دونَكم مُرجَّى

يُرجِّيه بطارفٍ او تليد

ومن لم يفهمِ الآمالَ منكم

وأعلى الفوز لُقِّب بالبليد

أبَعْدَ الغوثِ ذو مجدٍ يُرجَّى

وأنتَ الغَوْثُ - والحكَمِ المجيد

وإن الوعد وعدَكم يقينًا

نُلاقيه أيا حَتْمَ الوعود

ويطلع سعدُكم أبدًا علينا

فنبقَى الدهرَ في سعْد السُّعود

ولكنا نخالُ إذا نظرنا

إلينا أن نُذاد عن الوُرود

وتصعدُ نظرةٌ منا إليكم

فنوقِنُ بالسعادةِ والصعود

وأن نرقَى مراقيَ عالياتٍ

ونظفرَ بالوصول وبالمزيد