فيضٌ من الروح يجري منك يا قلمُ
أم أنت بالدمع والآلام منسجمُ؟
أم في الجوانح ذكرى لستَ تذكرُها
إلا مرَرْتَ على القرطاس تبتسم
جرَتْ دماؤك حرَّى في صحائفنا
حتى ظننتُ يميني منك تضطرم
وهزَّني منك وحيٌ كنتَ ترسلُه
إليَّ والكون في أجفانه الحلُم
قد بات كلُّ سميرٍ غيرَ أنَّ يدي
باتَتْ يحرِّكُها من وحيِكَ الكلم
لو صغتَ يا قلمي لحنًا به ألمي
لردَّدت لحنَك الأجيالُ والأمم