”وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا“ حَرَاكُهُ
وَ مَا الرِّزْقُ إِلَّا مَا يَقُولُ وَ يَفْعَلُ
وَ كُلُّ سُكُونٍ لَا يُبَلِّغُهُ الْمُنَى
وَ لَا لِنَعِيمٍ فِي الْحَيَاتَيْنِ يُوصِلُ
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الطَّيْرَ تَغْدُو خُوِيَّةً
وَ تَرْجِعُ مَمْلُوءًا حَشَاهَا تَهَلَّلُ؟
وَ لَوْ أَنّهَا لَمْ تَسْعَ فِي الْأَرْضِ لَمْ تُصِبْ
مِنَ الْقُوتِ شَيْئًا أَوْ يَلُحْ ثَمَّ مَنْهَلُ
كَذَا أَيُّ مَخْلُوقٍ بِغَيْرِ تَسَبُّبٍ
فَلَيْسَ عَلَى أَدْنَى الْحُوَيْجَاتِ يَحْصُلُ